القيمة الغذائية للتمور

تكتسب التمور أهمية غذائية خاصة نظرا لما تحتويه من عناصر مهمة في تغذية الإنسان وصحته.  ولأن سكان الجزيرة العربية الأوائل كانوا يعتمدون في غذائهم بشكل كبير على التمر بجانب اللبن فإنهم كانوا يتمتعون بصحة جيدة وقدرة على تحمل أعباء الحياة القاسية ونادرا ما يصابون بأمراض العصر كأمراض القلب أو غيرها بالإضافة إلى أعمارهم الطويلة مقارنة بشعوب المناطق المجاورة      . 

فالتمور مصدر رئيسي للسكريات مولدة الطاقة والتي يتكون منها لب الثمرة كما تحتوي على نسبة عالية من الأملاح المعدنية وبعض الفيتامينات والألياف والمواد البكتينية.

تمثل السكريات 60 - 85 % من الوزن الرطب للتمرة، لذلك فان التمور تعطي سعرات حرارية عالية جدا مقارنة بالمواد الغذائية الأخرى، إذ يكفي 100 غرام من التمر لإمداد الإنسان بـ 300 سعرة حرارية.

كما يعتقد بعض الأطباء بان التمر يغسل الكلى ويدر البول، وقد أطلقوا عليه (منجم المعادن) نظرا لكثرة العناصر التي يحتويها، فهو غني بالفسفور الذي يلعب دورا معروفا في زيادة حيوية المراكز المسئولة عن التفكير والجنس، كما يحتوي على مقادير مناسبة من العناصر الأساسية في العمليات الحيوية للجسم وهو غني بالمغنسيوم ذي الدور الواقي من السرطان.

هذا وتدخل التمور في كثير من الصناعات الغذائية التحويلية كصناعة الدبس والسكر السائل والخل والكحول الطبي وخميرة الخبز والبروتين المركز وحامض الليمون وصناعات المعجنات.

وهكذا يتضح مما تقدم بأن التمور يمكن اعتبارها إحدى السلع الاستراتيجية التي يمكن أن تحتل مكانة بارزة في أولويات الأمن الغذائي.

 

صدق أو لا تصدق عن التمر :

 

مكونات البلح

 

البلح يُعتَبر من أغنى أنواع الفاكهة بالسكريات الطبيعية وأرخصها وأكثرها على مدار السنة.. والسكريات فيه (الجلوكوز) تصل إلى نسبة 70% من مكوناته.. وهى سريعة الامتصاص وسهلة التمثيل في الجسم، حيث تمدُّ الجسم بطاقة قدرها 3470 سعرًا حراريًّا لكل 1 كجم.. وذلك إثر تناوله بوقت قصير.

ويسمى التمر أحياناً بالمَنْجم لكثرة العناصر المعدنية التي يحويها، فمائة جرام من البلح تحتوى على:

· تتواجد فيه فيتامينات أ ، د ، ب و ب2 .

 

 

           الرئيسية

 

النخيل وموطنه الأصلي

تاريخ النخيل في الإمارات

صناعات من أشجار النخيل

القيمة الغذائية للتمور

مشروع النخلة في دبي

مائدتك بين يديك